" "نزهة الدلفين" رواية مدهشة بامتياز. وبدءًا من العنوان، الذي لم يجر اختياره اعتباطًا، تنفتح علينا الرواية كاشفة، وبسلاسة، عن عالم إنساني مركب، يدخلنا إليه الكاتب، ثم يطلقنا داخله أحرارًا ، لنجد أنفسنا أسرى لجماليات الحكاية التي جاء بها السرد".
مصطفى الولي - جريدة الرأي الأردنية
"من هنا تبدأ القصة، من لحظة خروج الدلفين من مياهه كي يصبح كائنًا بريًّا، تنزلق اللغة معه وتتزحلق إلى الشك والغيرة والوساوس التي يصاب بها خالد متسائلاً عن العلاقة التي تجمع آمنة بصديقه الحميم أحمد، وعن السبب الذي يدفع دلفينه الوردي إلى أحضان حوت".
زينب عسّاف - جريدة النهار اللبنانية
"نرى عند الروائي السعودي يوسف المحيميد شخصياتٍ مأزومة تكشفُ عن صراعاتها النفسية/صراعات خفية فيها مُخاتَلة؛ يوسفُ مخاتِلٌ وقاسٍ وهو يسرد، يُصِّور متعرجات حياة شخصياته الروحية وأشكالها".
أنور محمد - جريدة السفير اللبنانية
"ظلت رحلة يوسف المحيميد التي اعتبرها نزهة فقط،عجينة ندركها حين نسافر مع الشاعر المرهف خالد اللحياني إلي أدق التفاصيل والأحاسيس والهواجس "هكذا هي يوميات القاهرة، متقطعة ومتصلة بخيط لا مرئي، كما لو كانت رواية لميلان كونديرا، منتثرة الأنحاء كالشظايا، لكن رؤيتها عن بعد تكشف خيوطها الخفية"".